السيد حامد النقوي
101
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بالفلسفة و علوم الاوائل و مهر فيها فجره ذلك الى القول بخلق القرآن ، روى عنه ولده الفضل ، و يحيى بن اكثم ، و جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، و الامير عبداللّه بن طاهر ، و أحمد بن الحارث الشيعي ، و دعبل الخزاعي ، و آخرون ، و كان أفضل رجال بني العباس حزما ، و عزما ، و حلما ، و علما ، و رأيا ، و دهاء ، و هيبة ، و شجاعة ، و سوددا ، و سماحة . و له محاسن و سيرة طويلة ، لولا ما أتاه من محنة الناس في القول بخلق القرآن ، و لم يل الخلافة من بني العباس أعلم منه ، و كان فصيحا مفوّها ، و كان يقول : معاوية بعمروه ، و عبدالملك بحجاجه ، و أنا بنفسي . و كان يقال لبني العباس فاتحة ، و واسطة ، و خاتمة ، فالفاتحة السفاح و الواسطة المأمون ، و الخاتمة المعتضد . اكابر اهل سنت مامون عباسى را شيعه دانستهاند و قيل : انه ختم في بعض الرمضانات ثلاثا و ثلاثين ختمة ، و كان معروفا بالتشيّع ، و قد حمله ذلك على خلع أخيه المؤتمن و العهد بالخلافة الى علي الرضا كما سنذكره [ 1 ] . « از اين عبارت واضح است كه مأمون معروف بود بتشيّع ، و همين تشيع باعث شد مأمون را بر خلع برادر خود مؤتمن و عهد خلافت بسوى امام رضا عليه آلاف التحية و الثناء . و نيز سيوطى در « تاريخ الخلفاء » بعد فاصله يسيره از عبارت سابقه گفته » : و في سنة احدى و مائتين خلع أخاه المؤتمن من العهد ، و جعل ولي العهد من بعده علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، حمله على ذلك افراطه
--> [ 1 ] تاريخ الخلفاء للسيوطى ص 284 ط دار الفكر